{"id":"88317","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:68-69 (jilid 4 hlm. 584)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":68,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":584,"display_text":"لزبير بن سعيد متروك.\nوقال ابن ماجه أيضًا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سَرْح الفريابي، حدثنا عمرو بن بكر السَّكْسَكي، حدثنا إبراهيم بن أبي عبَلة. سمعت أبا أبي ابن أم حَرَام -وكان قد صلى القبلتين-يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"عليكم بالسَّنَى والسَّنُّوت، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام\". قيل: يا رسول الله، وما السام؟ قال: \"الموت\".\nقال عمرو: قال ابن أبي عبلة: \"السَّنُّوت\": الشِّبْتُ. وقال آخرون: بل هو العسل الذي [يكون] في زِقَاق السمن، وهو قول الشاعر:\nهُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوت لا ألْسَ فيهم … وَهُمْ يَمنَعُونَ الجارَ أنْ يُقَرَّدا\nكذا رواه ابن ماجه. وقوله: \"لا ألْسَ فيهم\" أي: لا خلط.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}