{"id":"88324","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:72 (jilid 4 hlm. 586)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":586,"display_text":"﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)﴾\nيذكر تعالى نعمه على عبيده، بأن جعل لهم من أنفسهم أزواجًا من جنسهم وشكلهم [وزيهم]، ولو جعل الأزواج من نوع آخر لما حصل ائتلاف ومودة ورحمة، ولكن من رحمته خلق من بني آدم ذكورًا وإناثا، وجعل الإناث أزواجا للذكور.\nثم ذكر تعالى أنه جعل من الأزواج البنين والحفدة، وهم أولاد البنين. قاله ابن عباس، وعكرمة، والحسن، والضحاك، وابن زيد.\nقال شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: (بَنِينَ وَحَفَدَةً) هم الولد وولد الولد.\nوقال سُنَيْد: حدثنا حجاج عن أبي بكر، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، قال: بنوك حين يحفدونك ويرفدونك ويعينونك ويخدمونك. قال جميل:\nحفَد الولائد حَوْلهُن وأسلمت … بِأكُفِّهن أزِمَّةَ الأجْمَال\nوقال مجاهد: (بَنِينَ وَحَفَدَةً) ابنه وخادمه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}