{"id":"88326","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:72 (jilid 4 hlm. 587)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":587,"display_text":"أخْتَان الرجل.\nوهذا [القول] الأخير الذي ذكره ابن عباس قاله ابن مسعود، ومسروق، وأبو الضُّحى، وإبراهيم النَّخَعيّ، وسعيد بن جُبَيْر، ومجاهد، والقُرَظي. ورواه عكرمة، عن ابن عباس.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: هم الأصهار.\nقال ابن جرير: وهذه الأقوال كلها داخلة في معنى: \"الحَفْد\" وهو الخدمة، الذي منه قوله في القنوت: \"وإليك نسعى ونحفد\"، ولما كانت الخدمة قد تكون من الأولاد والأصهار والخدام فالنعمة حاصلة بهذا كله؛ ولهذا قال: (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً)\nقلت: فمن جعل (وَحَفَدَةً) متعلقا بأزواجكم فلا بد أن يكون المراد الأولاد، وأولاد الأولاد، والأصهار؛ لأنهم أزواج البنات، وأولاد الزوجة، كما قال الشعبي والضحاك، فإنهم غالبا يكونون تحت كنف الرجل وفي حجْره وفي خدمته.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}