{"id":"88327","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:72 (jilid 4 hlm. 587)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":587,"display_text":"د الأولاد، وأولاد الأولاد، والأصهار؛ لأنهم أزواج البنات، وأولاد الزوجة، كما قال الشعبي والضحاك، فإنهم غالبا يكونون تحت كنف الرجل وفي حجْره وفي خدمته. وقد يكون هذا هو المراد من قوله [عليه الصلاة] والسلام في حديث بَصرة بن أكثم: \"والولد عبد لك\" رواه أبو داود.\nوأما من جعل الحَفَدة هم الخدم فعنده أنه معطوف على قوله: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا) أي: وجعل لكم الأزواج والأولاد.\n(وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) من المطاعم والمشارب.\nثم قال تعالى منكرا على من أشرك في عبادة المنعم غيره: (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ) وهم: الأصنام والأنداد، (وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) أي: يسترون نعم الله عليهم ويضيفونها إلى غيره.\nوفي الحديث الصحيح: \"إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة ممتنا عليه ألم أزوجك؟ ألم\nأكرمك؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتَرْبع؟ \".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}