{"id":"88355","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:89 (jilid 4 hlm. 594)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":594,"display_text":"ى قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]. فقال له رسول الله ﷺ: \"حسبك\". قال ابن مسعود، ﵁: فالتفت فإذا عيناه تذرفان.\nوقوله: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) قال ابن مسعود: [و] قد بين لنا في هذا القرآن كل علم، وكل شيء.\nوقال مجاهد: كل حلال وحرام.\nوقول ابن مسعود: أعم وأشمل؛ فإن القرآن اشتمل على كل علم نافع من خبر ما سبق، وعلم ما سيأتي، وحكم كل حلال وحرام، وما الناس إليه محتاجون في أمر دنياهم ودينهم، ومعاشهم\nومعادهم.\n(وَهُدًى) أي: للقلوب، (وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)\nوقال الأوزاعي: (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) أي: بالسنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}