{"id":"88356","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:89 (jilid 4 hlm. 595)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":595,"display_text":"دهم.\n(وَهُدًى) أي: للقلوب، (وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)\nوقال الأوزاعي: (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) أي: بالسنة.\nووجه اقتران قوله: (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ) مع قوله: (وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ) أن المراد -والله أعلم-: إن الذي فرض عليك تبليغ الكتاب الذي أنزله عليك، سائلك عن ذلك يوم القيامة، ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الأعراف: ٦]، ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٢، ٩٣]، ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ﴾ [المائدة: ١٠٩]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] أي: إن الذي أوجب عليك تبليغ القرآن لرادك إليه، ومعيدك يوم القيامة، وسائلك عن أداء ما فرض عليك. هذا أحد الأقوال، وهو مُتَّجه حسن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}