{"id":"88360","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:90 (jilid 4 hlm. 596)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":90,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":596,"display_text":"َانِ) الآية، ليس من خُلُق حسن كان أهل الجاهلية يعملون به ويستحسنونه إلا أمر الله به، وليس من خلق سيئ كانوا يتعايرونه بينهم إلا نهى الله عنه وقدم فيه. وإنما نهى عن سفاسف الأخلاق ومذامها.\nقلت: ولهذا جاء في الحديث: \"إن الله يحب معالي الأخلاق، ويكره سَفْسافها\".\nوقال الحافظ أبو نُعَيم في كتابه \"كتاب معرفة الصحابة\": حدثنا أبو بكر محمد بن الفتح الحنبلي، حدثنا يحيى بن محمد مولى بني هاشم، حدثنا الحسن بن داود المنْكَدري، حدثنا عمر بن علي المقدمي، عن علي بن عبد الملك بن عمير عن أبيه قال: بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبي ﷺ، فأراد أن يأتيه فأبى قومه أن يدعوه وقالوا: أنت كبيرنا، لم تكن لتخف إليه! قال: فليأته من يبلغه عني ويبلغني عنه. فانتدب رجلان فأتيا النبي ﷺ فقالا نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسألك: من أنت؟ وما أنت؟ فقال النبي ﷺ: \"أما من أنا فأنا محمد بن عبد الله، وأما ما أنا فأنا عبد الله ورسوله\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}