{"id":"88377","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:97 (jilid 4 hlm. 601)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":97,"ayah_end":97,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":601,"display_text":"لحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت. وقد روي عن ابن عباس وجماعة أنهم فسروها بالرزق الحلال الطيب.\nوعن علي بن أبي طالب، ﵁، أنه فسرها بالقناعة. وكذا قال ابن عباس، وعِكْرِمة، ووهب بن منبه.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أنها السعادة.\nوقال الحسن، ومجاهد، وقتادة: لا يطيب لأحد حياة إلا في الجنة.\nوقال الضحاك: هي الرزق الحلال والعبادة في الدنيا، وقال الضحاك أيضا: هي العمل بالطاعة والانشراح بها.\nوالصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد:\nحدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك، عن\nأبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عَمرو أن رسول الله ﷺ قال: \"قد أفلح من أسلم ورُزق كفافا، وقَنَّعه الله بما آتاه\". ورواه مسلم، من حديث عبد الله بن يزيد المقرئ به.\nوروى الترمذي والنسائي، من حديث أبي هانئ، عن أبي علي الجنبي عن فضالة بن عُبَيد؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: \"قد أفلح من هُدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا، وقنع به\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}