{"id":"88415","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:124 (jilid 4 hlm. 612)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":124,"ayah_end":124,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":612,"display_text":"ذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ)\nقال مجاهد: اتبعوه وتركوا الجمعة.\nثم إنهم لم يزالوا متمسكين به، حتى بعث الله عيسى ابن مريم، فيقال: إنه حوَّلهم إلى يوم الأحد. ويقال إنه: لم [يترك شريعة التوراة إلا ما نسخ من بعض أحكامها وإنه لم] يزل محافظًا على السبت حتى رفع، وإن النصارى بعده في زمن قسطنطين هم الذين تحولوا إلى يوم الأحد، مخالفة لليهود، وتحولوا إلى الصلاة شرقا عن الصخرة، والله أعلم.\nوقد ثبت في الصحيحين، من حديث عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن همام، عن أبي هريرة، ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: \"نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}