{"id":"88442","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:1 (jilid 5 hlm. 9)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":9,"display_text":"قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم\". قال: \" فرجعت إلى ربي، فقلت: أي رب، خفف عن أمّتي، فحطّ عني خمسًا. فرجعت إلى موسى فقال: ما فعلت؟ قلت: قد حطّ عني خمسًا\". قال: \"إن أمّتك لا تطيق ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمّتك\" قال: \"فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى، ويحط عني خمسًا خمسًا حتى قال: يا محمد، هي خمس صلوات في كل يوم وليلة، بكل صلاة عشر، فتلك خمسون صلاة، ومن همّ بحسنة فلم يعملها كتبت [له] حسنة، فإن عملها كتبت عشرًا. ومن همّ بسيئة ولم يعملها لم تكتب، فإن عملها كتبت سيئة واحدة. فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته، فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمّتك، فإنّ أمّتك لا تطيق ذلك\". فقال رسول الله ﷺ: \"لقد رجعت إلى ربي حتى استحييت\".\nورواه مسلم عن شَيْبَان بن فَرُّوخ، عن حماد بن سلمة بهذا السياق، وهو أصح من سياق شَريك.\nقال البيهقي: وفي هذا السياق دليل على أن المعراج كان ليلة أسري به، ﵊، من مكة إلى بيت المقدس.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}