{"id":"88470","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:1 (jilid 5 hlm. 18)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":18,"display_text":": ارجع إلى ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك. فراجعته] فقال: هي خمس وهي خمسون، لا يبدل القول لديّ. فرجعت إلى موسى فقال: ارجع إلى ربك. قلت: قد استحييت من ربي. ثم انطلق بي حتى انتهى إلى سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي، ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جَنَابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك\".\nهذا لفظ البخاري في \"كتاب الصلاة\" ورواه في ذكر بني إسرائيل، وفي الحج وفي أحاديث الأنبياء من طرق أخر، عن يونس، به ورواه مسلم في صحيحه في \"كتاب الإيمان\" منه، عن حَرْملة، عن ابن وهب، عن يونس به نحوه..\nوقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن عبد الله بن شَقِيق قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله ﷺ لسألته. قال: وما كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله: هل رأى ربه؟ فقال: إني قد سألته فقال: \"إني قد رأيته نورا أنى أراه\".\nهكذا قد وقع في رواية الإمام أحمد وأخرجه مسلم في صحيحه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، [عن أبي ذر قال: سألت رسول الله ﷺ هل رأيت ربك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}