{"id":"88497","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:1 (jilid 5 hlm. 27)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":27,"display_text":"بهما جميعًا، فعدلت بينهما، ثم هداني الله ﷿، فأخذت اللبن فشربت حتى قَرَعت به جبيني، وبين يدي شيخ متكئ على مثواة له، فقال: أخذ صاحبك الفطرة، إنه ليهدى. ثم انطلق بي حتى أتينا الوادي الذي فيه المدينة، فإذا جهنم [تنكشف] عن مثل الزرابي، قلت: يا رسول الله، كيف وجدتها؟ قال: مثل الحمة السخنة. ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذا، قد أضلوا بعيرًا لهم، قد جمعه فلان، فسلمت عليهم، فقال بعضهم: هذا صوت محمد. ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة\"، فأتاني أبو بكر، ﵁، فقال: يا رسول الله، أين كنت الليلة؟ فقد التمستك في مظانك. فقال: \"علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة؟ \". فقال: يا رسول الله، إنه مسيرة شهر، فصفه لي. قال: \"ففتح لي صراط كأني أنظر إليه لا يسألني عن شيء إلا أنبأته عنه\". قال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله. فقال المشركون: انظروا إلى ابن أبي كَبْشَة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة!.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}