{"id":"88561","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:2-3 (jilid 5 hlm. 46)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":2,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":46,"display_text":"لمنة، أي: يا سلالة من نجينا فحملنا مع نوح في السفينة، تشبهوا بأبيكم، (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا) فاذكروا أنتم نعمتي عليكم بإرسالي إليكم محمدًا ﷺ. وقد ورد في الحديث وفي الأثر عن السلف: أن نوحًا، ﵇، كان يحمد الله [تعالى] على طعامه وشرابه ولباسه وشأنه كله; فلهذا سمي عبدًا شكورًا.\nقال: الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي حُصَين، عن عبد الله بن سنان، عن سعد بن مسعود الثقفي قال: إنما سمي نوح عبدًا شكورًا؛ لأنه كان إذا أكل أو شرب حمد الله.\nوقد قال الإمام أحمد: حدثنا أبو أسامة، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بُرْدَة، عن أنس بن مالك، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها\".\nوهكذا رواه مسلم والترمذي والنسائي من طريق أبي أسامة، به.\nوقال مالك، عن زيد بن أسلم: كان يحمد الله على كل حال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}