{"id":"88583","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:13-14 (jilid 5 hlm. 51)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":13,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":51,"display_text":"حدثه: أنه سمع عقبة بن عامر [﵁] يحدث، عن النبي ﷺ قال: \"ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا، عبدك فلان، قد حبسته؟ فيقول الرب ﷻ: اختموا له على مثل عمله، حتى يبرأ أو يموت\".\nإسناده جيد قوي، ولم يخرجوه.\nوقال مَعْمَر، عن قتادة: (أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) قال: عمله. (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) قال: نخرج ذلك العمل (كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا) قال معمر: وتلا الحسن البصري ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ [ق: ١٧] يا ابن آدم، بسطت لك صحيفتك ووكل بك ملكان كريمان، أحدهما عن يمينك والآخر عن يسارك فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيئاتك، فاعمل ما شئت، أقلل أو أكثر، حتى إذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة كتابًا تلقاه منشورًا (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) قد عدل -والله -عليك من جعلك حسيب نفسك.\nهذا من حسن كلام الحسن، ﵀.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}