{"id":"88620","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:22 (jilid 5 hlm. 64)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":22,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":64,"display_text":"﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولا (٢٢)﴾\nيقول تعالى: والمراد المكلفون من الأمة، لا تجعل أيها المكلف في عبادتك ربك له شريكًا (فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا) على إشراكك (مَخْذُولا) لأن الرب تعالى لا ينصرك، بل يكلك إلى الذي عبدت معه، وهو لا يملك لك ضرًا ولا نفعًا؛ لأن مالك الضر والنفع هو الله وحده لا شريك له. وقد قال الإمام أحمد:\nحدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا بشير بن سلمان، عن سَيَّار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله -هو ابن مسعود -قال: قال رسول الله ﷺ: \"من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى، إما أجَلٌ [عاجل] وإما غنى عاجل\".\nورواه أبو داود، والترمذي من حديث بشير بن سلمان، به، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}