{"id":"88635","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:26-27 (jilid 5 hlm. 68)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":68,"display_text":"حيى التيمي وحميد بن حماد بن أبي الخوار.\nوهذا الحديث مشكل لو صح إسناده؛ لأن الآية مكية، وفدك إنما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة فكيف يلتئم هذا مع هذا؟!\nوقد تقدم الكلام على المساكين وابن السبيل في \"سورة براءة\" بما أغنى عن إعادته هاهنا.\nقوله [تعالى] (وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) لما أمر بالإنفاق نهى عن الإسراف فيه، بل يكون وسطًا، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: ٦٧].\nثم قال: منفرًا عن التبذير والسرف: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) أي: أشباههم في ذلك.\nوقال ابن مسعود: التبذير: الإنفاق في غير حق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}