{"id":"88661","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:37-38 (jilid 5 hlm. 76)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":37,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":76,"display_text":": فتركها الرجل بعد.\nورأى ابن عمر رجلا يخطر في مشيته، فقال: إن للشياطين إخوانًا.\nوقال: خالد بن مَعْدان: إياكم والخَطْر، فإن الرّجل يَدُه من سائر جسده. رواهما ابن أبي الدنيا.\nوقال: ابن أبي الدنيا: حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى، عن سعيد، عن يُحَنَّس قال: قال: رسول الله ﷺ: \"إذا مشت أمتي المطيطاء، وخدمتهم فارس والروم،\nسلط بعضهم على بعض\".\nوقوله تعالى: (كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا) أما من قرأ \"سيئة\" أي: فاحشة. فمعناه عنده: كل هذا الذي نهينا عنه، من قوله: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ إلى هاهنا، فهو سيئة مؤاخذ عليها (مَكْرُوهًا) عند الله، لا يحبه ولا يرضاه.\nوأما من قرأ (سَيِّئُهُ) على الإضافة فمعناه عنده: كل هذا الذي ذكرناه من قوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ﴾ إلى هاهنا فسيئه، أي: فقبيحه مكروه عند الله، هكذا وجَّه ذلك ابن جرير، ﵀.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}