{"id":"88674","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:44 (jilid 5 hlm. 81)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":44,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":81,"display_text":"ل: كان يسبح مرة.\nقلت: الخِوَان هو المائدة من الخشب. فكأن الحسن، ﵀، ذهب إلى أنه لما كان حيا فيه خضرة، كان يسبح، فلما قطع وصار خشبة يابسة انقطع تسبيحه. وقد يستأنس لهذا القول بحديث ابن عباس، ﵄، أن رسول الله ﷺ مر بقبرين فقال: \"إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يَسْتَتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة\". ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها نصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة، ثم قال: \"لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا\". أخرجاه في الصحيحين.\nقال بعض من تكلم على هذا الحديث من العلماء: إنما قال: \"ما لم ييبسا\" لأنهما يسبحان ما دام فيهما خضرة، فإذا يبسا انقطع تسبيحهما، والله أعلم.\nوقوله [تعالى] (إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) أي: أنه [تعالى] لا يعاجل من عصاه بالعقوبة، بل يؤجله وينظره، فإن استمر على كفره وعناده أخذه أخذ عزيز مقتدر، كما جاء في الصحيحين: \"إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}