{"id":"88683","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:47-48 (jilid 5 hlm. 83)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":47,"ayah_end":48,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":83,"display_text":"َشَرًا) يأكل [ويشرب]، كما قال الشاعر:\nفَإن تَسألينا فيم نَحْنُ فَإنَّنا … عصافيرُ مِنْ هَذا الأنَام المُسَحَّر\nوقال الراجز\nونُسْحَر بالطَّعام وبالشراب\nأي: نُغذى: وقد صوب هذا القول ابنُ جرير، وفيه نظر؛ لأنهم إنما أرادوا هاهنا أنه مسحور له رئي يأتيه بما استمعوه من الكلام الذي يتلوه ومنهم من قال: \"شاعر\"، ومنهم من قال: \"كاهن\"، ومنهم من قال: \"مجنون\"، ومنهم من قال: \"ساحر\"؛ ولهذا قال تعالى: (انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا) أي: فلا يهتدون إلى الحق، ولا يجدون إليه مخلصًا.\nقال محمد بن إسحاق في السيرة: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، أنه حُدث أن أبا سفيان بن حرب، وأبا جهل بن هشام، والأخنس بن شَرِيق بن عمرو بن وهب الثقفي، حليف ابن زهرة، خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله ﷺ، وهو يصلي بالليل في بيته، فأخذ كل واحد\nمنهم مجلسًا يستمع فيه، وكلُّ لا يعلم بمكان صاحبه، فباتوا يستمعون له، حتى إذا طلع الفجر تفرّقوا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}