{"id":"88710","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:59 (jilid 5 hlm. 90)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":90,"display_text":"نَ)\nوحتى قرأ ثلاث آيات ونزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ [الرعد: ٣١].\nولهذا قال تعالى: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ) أي: نبعث الآيات ونأتي بها على ما سأل قومك منك، فإنه سهل علينا يسير لدينا، إلا أنه قد كذب بها الأولون بعدما سألوها، وجرت سنتنا فيهم وفي أمثالهم أنهم لا يؤخرون إذا كذبوا بها بعد نزولها، كما قال الله تعالى في المائدة:: ﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: ١١٥] وقال تعالى عن ثمود، حين سألوا آية: ناقة تخرج من صخرة عَيَّنُوها، فدعا صالح ربه، فأخرج له منها ناقة على ما سألوا \" فظلموا بها\" أي: كفروا بمن خلقها، وكذبوا رسوله وعقروا الناقة فقال: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥]؛ ولهذا قال تعالى: (وَآتَيْنَا ثَمُودَ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}