{"id":"88711","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:59 (jilid 5 hlm. 91)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":91,"display_text":"رسوله وعقروا الناقة فقال: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥]؛ ولهذا قال تعالى: (وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ) أي: دالة على وحدانية من خلقها وصدق الرسول الذي أجيب دعاؤه فيها (فَظَلَمُوا بِهَا) أي: كفروا بها ومنعوها شِرْبها وقتلوها، فأبادهم الله عن آخرهم، وانتقم منهم، وأخذهم أخذ عزيز مقتدر.\nوقوله: (وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا) قال قتادة: إن الله خوف الناس بما يشاء من آياته لعلهم يعتبرون ويذكرون ويرجعون، ذُكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال: يا أيها الناس، إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه.\nوهكذا رُوي أن المدينة زُلزلت على عهد عمر بن الخطاب مرات، فقال عمر: أحدثتم، والله لئن عادت لأفعلن ولأفعلن. وكذا قال رسول الله ﷺ في الحديث المتفق عليه: \"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله، ﷿، يرسلهما يخوف بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}