{"id":"88715","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:60 (jilid 5 hlm. 92)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":60,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":92,"display_text":"لأنه لم تحمل قلوبهم وعقولهم ذلك، فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه، وجعل الله ذلك ثباتًا ويقينًا لآخرين؛ ولهذا قال: (إِلا فِتْنَةً) أي: اختبارًا وامتحانًا. وأما \"الشجرة الملعونة\"، فهي شجرة الزقوم، كما أخبرهم رسول الله ﷺ أنه رأى الجنة والنار، ورأى شجرة الزقوم، فكذبوا بذلك حتى قال أبو جهل لعنه الله [بقوله] هاتوا لنا تمرًا وزبدًا، وجعل يأكل هذا بهذا ويقول: تَزَقَّموا، فلا نعلم الزقوم غير هذا.\nحكى ذلك ابن عباس، ومسروق، وأبو مالك، والحسن البصري، وغير واحد، وكل من قال: إنها ليلة الإسراء، فسره كذلك بشجرة الزقوم.\nوقد قيل: المراد بالشجرة الملعونة: بنو أمية. وهو غريب ضعيف.\nقال ابن جرير: حدثت عن محمد بن الحسن بن زَبَالة، حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، حدثني أبي عن جدي قال: رأى رسول الله ﷺ بني فلان ينزون على منبره نزو القرود فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكًا حتى مات.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}