{"id":"88720","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:63-65 (jilid 5 hlm. 93)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":63,"ayah_end":65,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":93,"display_text":"َوْفُورًا)\nقال مجاهد: وافرا. وقال قتادة: مُوَفّرا عليكم، لا ينقص لكم منه.\nوقوله: (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ) قيل: هو الغناء. قال مجاهد: باللهو والغناء، أي: استخفهم بذلك.\nوقال ابن عباس في قوله: (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ) قال: كل داع دعا إلى معصية الله، ﷿، وقال قتادة، واختاره ابن جرير.\nوقوله: (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ) يقول: واحمل عليهم بجنودك خَيَّالتهم ورَجْلتَهم؛ فإن \"الرّجْل\" جمع \"راجل\"، كما أن \"الركب\" جمع \"راكب\" و\"صحب\" جمع \"صاحب\".\nومعناه: تسلط عليهم بكل ما تقدرعليه. وهذا أمر قدري، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: ٨٣] أي: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا، وتسوقهم إليها سوقًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}