{"id":"88721","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:63-65 (jilid 5 hlm. 94)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":63,"ayah_end":65,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":94,"display_text":"﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: ٨٣] أي: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا، وتسوقهم إليها سوقًا. وقال ابن عباس، ومجاهد في قوله: (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ) قال: كل راكب وماش في معصية الله.\nوقال قتادة: إن له خيلا ورجالا من الجن والإنس، وهم الذين يطيعونه.\nوتقول العرب: \"أجلب فلان على فلان\": إذا صاح عليه. ومنه: \"نهى في المسابقة عن الجَلَب والجَنَب\" ومنه اشتقاق \"الجلبة\"، وهي ارتفاع الأصوات.\nوقوله: (وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأولادِ) قال ابن عباس ومجاهد: هو ما أمرهم به من إنفاق الأموال في معاصي الله.\nوقال عطاء: هو الربا. وقال الحسن: [هو] جمعها من خبيث، وإنفاقها في حرام. وكذا قال قتادة.\nوقال العوفي، عن ابن عباس، ﵄: أما مشاركته إياهم في أموالهم، فهو ما حرموه من أنعامهم، يعني: من البحائر والسوائب ونحوها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}