{"id":"88723","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:63-65 (jilid 5 hlm. 94)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":63,"ayah_end":65,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":94,"display_text":"ة الإسلام، وجَزَّؤوا من أموالهم جزءًا للشيطان وكذا قال قتادة سواء.\nوقال أبو صالح، عن ابن عباس: هو تسميتهم أولادهم \"عبد الحارث\" و\"عبد شمس\" و\"عبد فلان\".\nقال ابن جرير: وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: كل مولود ولدته أنثى، عصى الله فيه، بتسميته ما يكرهه الله، أو بإدخاله في غير الدين الذي ارتضاه الله، أو بالزنا بأمه، أو بقتله ووأده، وغير ذلك من الأمور التي يعصي الله بفعله به أو فيه، فقد دخل في مشاركة إبليس فيه من ولد ذلك الولد له أو منه؛ لأن الله لم يخصص بقوله: (وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأولادِ) معنى الشركة فيه بمعنى دون معنى، فكل ما عصي الله فيه -أو به، وأطيع فيه الشيطان -أو به، فهو مشاركة.\nوهذا الذي قاله مُتَّجه، وكل من السلف، ﵏، فسر بعض المشاركة، فقد ثبت في صحيح مسلم، عن عياض بن حمار، أن رسول الله ﷺ قال: \"يقول الله ﷿: إني خلقت عبادي حُنفاء، فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحَرّمت عليهم ما أحللت لهم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}