{"id":"88749","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:78-79 (jilid 5 hlm. 101)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":78,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":101,"display_text":"فقال: \"اخرج يا أبا بكر، فهذا حين دلكت الشمس\".\nثم رواه عن سهل بن بكار، عن أبي عَوَانة، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر عن رسول الله ﷺ، نحوه. فعلى هذا تكون هذه الآية دخل فيها أوقات الصلاة الخمسة فمن قوله: (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) وهو: ظلامه، وقيل: غروب الشمس، أخذ منه الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وقوله [تعالى]: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) يعني: صلاة الفجر.\nوقد ثبتت السنة عن رسول الله ﷺ تواترًا من أفعاله وأقواله بتفاصيل هذه الأوقات، على ما عليه عمل أهل الإسلام اليوم، مما تلقوه خلفًا عن سلف، وقرنًا بعد قرن، كما هو مقرر في مواضعه، ولله الحمد.\n(إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) قال الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود -وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ في هذه الآية: (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) قال: \"تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}