{"id":"88754","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:78-79 (jilid 5 hlm. 103)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":78,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":103,"display_text":"وخالقهم، ﵎.\nقال ابن جرير: قال أكثر أهل التأويل: ذلك هو المقام الذي يقومه ﷺ يوم القيامة للشفاعة للناس، ليريحهم ربهم من عظيم ما هم فيه من شدة ذلك اليوم.\nذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن\nصلة بن زُفَر، عن حذيفة قال: يجمع الناس في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، حفاة عُراة كما خلقوا قيامًا، لا تكلم نفس إلا بإذنه، ينادى: يا محمد، فيقول: \"لبيك وسعدَيك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهديّ من هَدَيْت، وعبدك بين يديك، وبك وإليك، لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت\". فهذا المقام المحمود الذي ذكره الله ﷿.\nثم رواه عن بُنْدَار، عن غُنْدَر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، به. وكذا رواه عبد الرزاق عن معمر والثوري، عن أبي إسحاق، به.\nوقال ابن عباس: هذا المقام المحمود مقام الشفاعة. وكذا قال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}