{"id":"88755","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:78-79 (jilid 5 hlm. 104)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":78,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":104,"display_text":"إسحاق، به. وكذا رواه عبد الرزاق عن معمر والثوري، عن أبي إسحاق، به.\nوقال ابن عباس: هذا المقام المحمود مقام الشفاعة. وكذا قال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد. وقاله الحسن البصري.\nوقال قتادة: هو أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وكان أهل العلم يرون أنه المقام المحمود الذي قال الله: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا)\nقلت: لرسول الله ﷺ تسليمًا تشريفات [يوم القيامة] لا يشركه فيها أحد، وتشريفات لا يساويه فيها أحد؛ فهو أول من تنشق عنه الأرض ويبعث راكبا إلى المحشر، وله اللواء الذي آدم فمن دُونَه تحت لوائه، وله الحوض الذي ليس في الموقف أكثر واردًا منه، وله الشفاعة العظمى عند الله ليأتي لفصل القضاء بين الخلائق، وذلك بعدما يسأل الناس آدم ثم نوحًا ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى، فكل يقول: \"لست لها\" حتى يأتوا إلى محمد ﷺ فيقول: \"أنا لها، أنا لها\" كما سنذكر ذلك مفصلا في هذا الموضع، إن شاء الله تعالى. ومن ذلك أنه يشفع في أقوام قد أمر بهم إلى النار، فيردون عنها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}