{"id":"88768","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:78-79 (jilid 5 hlm. 107)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":78,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":107,"display_text":"يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟. قال: فظن أنه من شيء قد سمعه، فقال: \"ما شاء الله ربي وما أطمعني فيه، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة\". فقالَ الأنصاري: يا رسول الله، وما ذاك المقام المحمود؟ قال: \" ذاك إذا\nجيء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم، ﵇، فيقول: اكسوا خليلي. فيؤتى بريطتين بيضاوين، فيلبسهما ثم يقعده مستقبل العرش، ثم أوتي بكسوتي فألبسها، فأقوم عن يمينه مقامًا لا يقومه أحد، فيغبطني فيه الأولون والآخرون. ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض\". فقال المنافقون: إنه ما جرى ماء قط إلا على حال أو رضراض. فقال رسول الله ﷺ \"حاله المسك، ورضراضه التُّوم\". [قال المنافق: لم أسمع كاليوم. قلَّما جرى ماء قط على حال أو رضراض، إلا كان له نبتة. فقال الأنصاري: يا رسول الله، هل له نبت؟ قال \"نعم، قضبان الذهب\"]. قال المنافق: لم أسمع كاليوم، فأنه قلما ينبت قضيب إلا أورق، وإلا كان له ثمر! قال الأنصاري: يا رسول الله، هل له ثمرة؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}