{"id":"88816","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:90-93 (jilid 5 hlm. 120)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":90,"ayah_end":93,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":120,"display_text":"ِكَ حَتَّى تُنزلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ) قال مجاهد: أي مكتوب فيه إلى كل واحد واحد صحيفة: هذا كتاب من الله لفلان بن فلان، تصبح موضوعة عند رأسه.\nوقوله: (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلا بَشَرًا رَسُولا) أي: ﷾ وتقدس أن يتقدم أحد بين يديه في أمر من أمور سلطانه وملكوته، بل هو الفعال لما يشاء، إن شاء أجابكم إلى ما سألتم، وإن شاء لم يجبكم، وما أنا إلا رسول إليكم أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم، وقد فعلت ذلك، وأمركم فيما سألتم إلى الله ﷿.\nقال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: \"عرض ربي ﷿ ليجعل لي بطحاء مكة ذهبًا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يومًا، وأجوع يومًا -أو نحو ذلك -فإذا جُعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك\".\nورواه الترمذي في \"الزهد\" عن سُوَيْد بن نصر عن ابن المبارك، به وقال: هذا حديث حسن. وعلي بن يزيد يُضَّعَّفُ في الحديث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}