{"id":"88856","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 17:110-111 (jilid 5 hlm. 131)","surah_number":17,"surah_name":"Al-Isra","ayah_start":110,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":131,"display_text":"تَكْبِيرًا) الصغير من أهله والكبير.\nقلت: وقد جاء في حديث أن رسول الله ﷺ سماها آية العز وفي بعض الآثار: أنها ما قرئت في بيت في ليلة فيصيبه سرق أو آفة. والله أعلم.\nوقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا بشر بن سيحان البصري، حدثنا حرب بن ميمون، حدثنا موسى ابن عبيدة الرَّبَذي، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن أبي هريرة قال: خرجت أنا ورسول الله ﷺ ويدي في يده، فأتى على رجل رث الهيئة، فقال: \"أي فلان، ما بلغ بك ما أرى؟ \". قال: السقم والضرّ يا رسول الله. قال: \"ألا أعلمك كلمات تذهب عنك السقم والضر؟ \". قال: لا قال: ما يسرني بها أن شهدت معك بدرًا أو أحدًا. قال: فضحك رسول الله ﷺ وقال: \"وهل يدرك أهل بدر وأهل أحد ما يدرك الفقير القانع؟ \". قال: فقال أبو هريرة: يا رسول الله، إياي فعلمني قال: فقل يا أبا هريرة: \"توكلت على الحي الذي لا يموت، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرًا\". قال: فأتى عليّ رسول الله وقد حَسُنَت حالي، قال: فقال لي: \"مَهْيم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}