{"id":"88877","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:9-12 (jilid 5 hlm. 139)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":9,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":139,"display_text":"كِتَابٌ مَرْقُومٌ﴾ [المطففين: ٩]\nوهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير قال: \"الرقيم\" فعيل بمعنى مرقوم، كما يقال للمقتول: قتيل، وللمجروح: جريح. والله أعلم.\nوقوله: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) يخبر تعالى عن أولئك الفتية، الذين فروا بدينهم من قومهم لئلا يفتنوهم عنه، فَهَرَبوا منهم فَلَجَؤُوا إلى غار في جبل ليختفوا عن قومهم، فقالوا حين دخلوا سائلين من الله تعالى رحمته ولطفه بهم: (رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً) أي: هب لنا من عندك رحمة ترحمنا بها وتسترنا عن قومنا (وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) أي: وقدر لنا من أمرنا هذا رشدا، أي: اجعل عاقبتنا رشدًا كما جاء في الحديث: \"وما قضيت لنا من قضاء، فاجعل عاقبته رشدًا\"، وفي المسند من حديث بُسْر بن أبي أرطاة، عن رسول الله ﷺ أنه كان يدعو: \"اللهم، أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}