{"id":"88880","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:13-15 (jilid 5 hlm. 140)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":13,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":140,"display_text":"وهكذا أخبر تعالى عن أصحاب الكهف أنهم كانوا فتية شبابًا.\nقال مجاهد: بلغني أنه كان في آذان بعضهم القرطة يعني: الحَلَق فألهمهم الله رشدهم وآتاهم تقواهم. فآمنوا بربهم، أي: اعترفوا له بالوحدانية، وشهدوا أنه لا إله إلا هو.\n(وَزِدْنَاهُمْ هُدًى): استدل بهذه الآية وأمثالها غير واحد من الأئمة كالبخاري وغيره ممن ذهب إلى زيادة الإيمان وتفاضله، وأنه يزيد وينقص؛ ولهذا قال تعالى: (وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) كَمَا قَالَ ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد: ١٧]، وقال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ [التوبة: ١٢٤]، وقال ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: ٤] إلى غير ذلك من الآيات الدالة على ذلك.\nوقد ذكر أنهم كانوا على دين عيسى ابن مريم، ﵇، والله أعلم -والظاهر أنهم كانوا قبل ملة النصرانية بالكلية، فإنه لو كانوا على دين النصرانية، لما اعتنى أحبار اليهود بحفظ خبرهم وأمرهم، لمباينتهم لهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}