{"id":"88887","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:13-15 (jilid 5 hlm. 142)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":13,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":142,"display_text":"مْ مِنْ رَحْمَتِهِ) أي: يبسط عليكم رحمة يستركم بها من قومكم (وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ) [أي] الذي أنتم فيه، (مِرفَقًا) أي: أمرًا ترتفقون به. فعند ذلك خرجوا هُرابًا إلى الكهف، فأووا إليه، ففقدهم قومهم من بين أظهرهم، وتَطَلَّبهم الملك فيقال: إنه لم يظفر بهم، وعَمَّى الله عليه خبرهم. كما فعل بنبيه [محمد] ﷺ وصاحبه الصديق، حين لجآ إلى غار ثور، وجاء المشركون من قريش في الطلب، فلم يهتدوا إليه مع أنهم يمرون عليه، وعندها قال النبي ﷺ حين رأى جزع الصديق في قوله: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى موضع قدميه لأبصرنا، فقال: \"يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}