{"id":"88900","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:19-20 (jilid 5 hlm. 145)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":19,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":145,"display_text":"رَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ [النور: ٢١] وقوله ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ [الأعلى: ١٤] ومنه الزكاة التي تُطَيب المال وتطهره. وقيل: أكثر طعامًا، ومنه زكا الزرع إذا كثر، قال الشاعر:\nقَبَاِئُلنا سَبْعٌ وَأَنْتُمْ ثَلاثَةٌ … وَللسَّبْعُ أزْكَى مِنْ ثَلاثٍ وَأطْيَبُ\nوالصحيح الأول؛ لأن مقصودهم إنما هو الطيب الحلال، سواء كان قليلا أو كثيرا.\nوقوله (وَلْيَتَلَطَّفْ) أي: في خروجه وذهابه، وشرائه وإيابه، يقولون: وَلْيَتَخَفَّ كل ما يقدر عليه (وَلا يُشْعِرَنَّ) أي: ولا يعلمن (بِكُمْ أَحَدًا * إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ) أي: إن علموا بمكانكم، (يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ) يعنون أصحاب دقيانوس، يخافون منهم أن يطلعوا على مكانهم، فلا يزالون يعذبونهم بأنواع العذاب إلى أن يعيدوهم في ملتهم التي هم عليها أو\nيموتوا، وإن واتَوهم على العود في الدين فلا فلاح لكم في الدنيا ولا في الآخرة، ولهذا قال (وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}