{"id":"88918","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:25-26 (jilid 5 hlm. 151)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":25,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":151,"display_text":"له: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا) قال: وفي قراءة عبد الله: \"وقالوا: ولبثوا\"، يعني أنه قاله الناس\nوهكذا قال -كما قال قتادة-مُطرَف بن عبد الله.\nوفي هذا الذي زعمه قتادة نظر، فإن الذي بأيدي أهل الكتاب أنهم لبثوا ثلاثمائة سنة من غير تسع، يعنون بالشمسية، ولو كان الله قد حكى قولهم لما قال: (وَازْدَادُوا تِسْعًا) وظاهر الآية إنما هو من إخبار الله، لا حكاية عنهم. وهذا اختيار ابن جرير، ﵀. ورواية قتادة قراءة ابن مسعود منقطعة، ثم هي شاذة بالنسبة إلى قراءة الجمهور فلا يحتج بها، والله أعلم.\nوقوله: (أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) أي: إنه لبصير بهم سميع لهم.\nقال ابن جرير: وذلك في معنى المبالغة في المدح، كأنه قيل: ما أبصره وأسمعه، وتأويل الكلام: ما أبصر الله لكل موجود، وأسمعه لكل مسموع، لا يخفى عليه من ذلك شيء.\nثم روي عن قتادة في قوله: (أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) فلا أحد أبصر من الله ولا أسمع.\nوقال ابن زيد: (أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) يرى أعمالهم، ويسمع ذلك منهم سميعًا بصيرًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}