{"id":"88931","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:29 (jilid 5 hlm. 154)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":154,"display_text":"كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) قال ابن عباس: \"المهل\": ماء غليظ مثل دردي الزيت.\nوقال مجاهد: هو كالدم والقيح. وقال عكرمة: هو الشيء الذي انتهى حَرّه: وقال آخرون: هو كل شيء أذيب.\nوقال قتادة: أذاب ابنُ مسعود شيئًا من الذهب في أخدود، فلما انماع وأزبد قال: هذا أشبه شيء بالمهل.\nوقال الضحاك: ماء جهنم أسود، وهي سوداء وأهلها سود.\nوهذه الأقوال ليس شيء منها ينفي الآخر، فإن المهل يجمع هذه الأوصاف الرذيلة كلها، فهو أسود منتن غليظ حار؛ ولهذا قال: (يَشْوِي الْوُجُوهَ) أي: من حره، إذا أراد الكافر أن يشربه وقَرّبه من وجهه، شواه حتى يسقط جلد وجهه فيه، كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد بإسناده المتقدم في سُرادِق النار عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"ماء كالمهل\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}