{"id":"88950","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:42-44 (jilid 5 hlm. 160)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":42,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":160,"display_text":"ئَةٌ) أي: عشيرة أو ولد، كما افتخر بهم واستعز (يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا * هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) اختلف القراء هاهنا، فمنهم من يقف على قوله: (وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا * هُنَالِكَ) أي: في ذلك الموطن الذي حل به عذاب الله، فلا منقذ منه. ويبتدئ [بقوله] (الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) ومنهم من يقف على: (وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا) ويبتدئ بقوله: (هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ).\nثم اختلفوا في قراءة (الْوَلايَةُ) فمنهم من فتح الواو، فيكون المعنى: هنالك الموالاة لله، أي: هنالك كل أحد من مؤمن أو كافر يرجع إلى الله وإلى موالاته والخضوع له إذا وقع العذاب، كقوله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ [غافر: ٨٤] وكقوله إخبارًا عن فرعون: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ * آلآنَ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}