{"id":"88951","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:42-44 (jilid 5 hlm. 160)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":42,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":160,"display_text":"ن: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ * آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٩٠، ٩١]\nومنهم من كسر الواو من (الْوَلايَةُ) أي: هنالك الحكم لله الحق.\nثم منهم من رفع (الْحَقِّ) على أنه نعت للولاية، كقوله تعالى: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ [الفرقان: ٢٦]\nومنهم من خفض القاف، على أنه نعت لله ﷿، كقوله: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ [الأنعام: ٦٢]؛ ولهذا قال تعالى: (هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا) أي: جزاء (وَخَيْرٌ عُقْبًا) أي: الأعمال التي تكون لله، ﷿، ثوابها خير، وعاقبتها حميدة رشيدة، كلها خير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}