{"id":"88952","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:45 (jilid 5 hlm. 160)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":45,"ayah_end":45,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":160,"display_text":"﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (٤٥)﴾\nيقول تعالى: (وَاضْرِبْ) يا محمد للناس (مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) في زوالها وفنائها وانقضائها (كَمَاءٍ أَنزلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأرْضِ) أي: ما فيها من الحَبّ، فشب وحسن، وعلاه الزهر والنور والنضرة ثم بعد هذا كله (فَأَصْبَحَ هَشِيمًا) يابسا (تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ) أي: تفرقه وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا) أي: هو قادر على هذه الحال، وهذه الحال وكثيرًا ما يضرب الله مثل الحياة الدنيا بهذا المثل كما في سورة يونس: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}