{"id":"88978","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:50 (jilid 5 hlm. 167)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":50,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":167,"display_text":"ارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢، وص: ٧٦]\nقال الحسن البصري: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قَط، وإنه لأصل الجن، كما أن آدم، ﵇، أصل البشر. رواه ابن جرير بإسناد صحيح [عنه].\nوقال الضحاك، عن ابن عباس: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة، يقال لهم: الجن، خلقوا من نار السموم من بين الملائكة -قال: وكان اسمه الحارث، وكان خازنًا من خزان الجنة، وخُلقت الملائكة من نور غير هذا الحي-قال: وخلقت الجن الذين ذُكروا في القرآن من مارج من نار. وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت.\nوقال الضحاك أيضًا، عن ابن عباس: كان إبليس من أشرف الملائكة وأكرمهم قبيلة، وكان خازنًا على الجنان، وكان له سلطان [السماء] الدنيا وسلطان الأرض، وكان مما سولت له نفسه، من قضاء الله أنه رأى أن له بذلك شرفًا على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله. فاستخرج الله ذلك الكبر منه حين أمره بالسجود لآدم \"فاستكبر، وكان من الكافرين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}