{"id":"88979","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:50 (jilid 5 hlm. 168)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":50,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":168,"display_text":"له بذلك شرفًا على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله. فاستخرج الله ذلك الكبر منه حين أمره بالسجود لآدم \"فاستكبر، وكان من الكافرين. قال ابن عباس: وقوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) أي: من خزان [الجنان، كما يقال للرجل: مكي، ومدني، وبصري، وكوفي. وقال ابن جريج، عن ابن عباس، نحو ذلك.\nوقال سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال: هو من خزان] الجنة، وكان يدبر أمر السماء الدنيا، رواه ابن جرير من حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد، به.\nوقال سعيد بن المسيب: كان رئيس ملائكة سماء الدنيا.\nوقال ابن إسحاق، عن خَلاد بن عطاء، عن طاوس، عن ابن عباس قال: كان إبليس -قبل أن يركب المعصية-من الملائكة، اسمه عزازيل، وكان من سكان الأرض. وكان من أشد الملائكة اجتهادًا وأكثرهم علمًا. فذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حي يسمون جنا.\nوقال ابن جُرَيْج، عن صالح مولى التَّوْأمة وشريك بن أبي نَمِر، أحدهما أو كلاهما عن ابن عباس قال: إن من الملائكة قبيلة من الجن، وكان إبليس منها، وكان يسوس ما بين السماء والأرض.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}