{"id":"89033","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:71-73 (jilid 5 hlm. 182)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":71,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":182,"display_text":"أَهْلَهَا). وهذه اللام لام العاقبة لا لام التعليل، كما قال الشاعر\nلدُوا للْمَوت وابْنُوا للخَرَاب\n(لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) قال مجاهد: منكرًا. وقال قتادة عجبًا. فعندها قال له الخضر مذكرا بما تقدم من الشرط: (أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا) يعني وهذا الصنيع فعلته قصدًا،\nوهو من الأمور التي اشترطت معك ألا تنكر عليّ فيها، لأنك لم تحط بها خبرًا، ولها داخل هو مصلحة ولم تعلمه أنت.\n(قَالَ) أي موسى: (لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا) أي: لا تضيق عليّ وتُشدد علىّ؛ ولهذا تقدم في الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"كانت الأولى من موسى نسيانًا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}