{"id":"89039","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:80-81 (jilid 5 hlm. 184)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":80,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":184,"display_text":"﴿وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (٨٠) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١)﴾\nقد تقدم أن هذا الغلام كان اسمه جَيْسُور. وفي الحديث عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ قال: \"الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرًا\". رواه ابن جرير من حديث ابن إسحاق، عن سعيد، عن ابن عباس، به؛ ولهذا قال: (فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا)\nأي: يحملهما حبه على متابعته على الكفر.\nقال قتادة: قد فرح به أبواه حين ولد، وحزنا عليه حين قتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فليرض امرؤ بقضاء الله، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب.\nوصح في الحديث: \"لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرًا له\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}