{"id":"89048","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:82 (jilid 5 hlm. 187)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":187,"display_text":"لَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾.\nوقال آخرون: كان رسولا. وقيل بل كان ملكًا. نقله الماوردي في تفسيره.\nوذهب كثيرون إلى أنه لم يكن نبيًا. بل كان وليًا. فالله أعلم.\nوذكر ابن قتيبة في المعارف أن اسم الخضر بَلْيَا بن مَلْكان بن فالغ بن غابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، ﵇\nقالوا: وكان يكنى أبا العباس، ويلقب بالخضر، وكان من أبناء الملوك، ذكره النووي في تهذيب الأسماء، وحكى هو وغيره في كونه باقيًا إلى الآن ثم إلى يوم القيامة قولين، ومال هو وابن الصلاح إلى بقائه، وذكروا في ذلك حكايات وآثارًا عن السلف وغيرهم وجاء ذكره في بعض الأحاديث. ولا يصح شيء من ذلك، وأشهرها أحاديث التعزية وإسناده ضعيف.\nورجح آخرون من المحدثين وغيرهم خلاف ذلك، واحتجوا بقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ [الأنبياء: ٣٤] وبقول النبي ﷺ يوم بدر: \"اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض\"، وبأنه لم ينقل أنه جاء إلى رسول الله ﷺ [ولا حضر عنده، ولا قاتل معه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}