{"id":"89049","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:82 (jilid 5 hlm. 187)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":187,"display_text":"الأنبياء: ٣٤] وبقول النبي ﷺ يوم بدر: \"اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض\"، وبأنه لم ينقل أنه جاء إلى رسول الله ﷺ [ولا حضر عنده، ولا قاتل معه. ولو كان حيا لكان من أتباع النبي ﷺ] وأصحابه؛ لأنه ﵇ كان مبعوثًا إلى جميع الثقلين: الجنّ والإنس، وقد قال: \"لو كان موسى وعيسى حَيَّيْن ما وسعهما إلا اتباعي\" وأخبر قبل موته بقليل: أنه لا يبقى ممن هو على وجه الأرض إلى مائة سنة من ليلته تلك عين تَطْرفُ، إلى غير ذلك من الدلائل.\nقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن مَعْمَر، عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ [في الخَضر قال]: \"إنما سمي خضرًا؛ لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تحته [تهتز] خضراء\".\nورواه أيضًا عن عبد الرزاق. وقد ثبت أيضًا في صحيح البخاري، عن همام، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: \"إنما سمي الخضِر؛ لأنه جلس على فَرْوَة، فإذا هي تهتز [من خلفه] خضراء\"\nوالمراد بالفروة هاهنا الحشيش اليابس، وهو الهشيم من النبات، قاله عبد الرزاق. وقيل: المراد بذلك وجه الأرض.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}