{"id":"89058","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:84 (jilid 5 hlm. 190)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":84,"ayah_end":84,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":190,"display_text":"إسرائيليات التي غالبها مبدل مصحف محرف مختلق ولا حاجة لنا مع خبر الله ورسول الله [ﷺ] إلى شيء منها بالكلية، فإنه دخل منها على الناس شر كثير وفساد عريض. وتأويل كعب قول الله: (وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا) واستشهاده في ذلك على ما يجده في صحيفته من أنه كان يربط خيله بالثريا غير صحيح ولا مطابق؛ فإنه لا سبيل للبشر إلى شيء من ذلك، ولا إلى الترقي في أسباب السموات. وقد قال الله في حق بلقيس: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٢٣] أي: مما يؤتى مثلها من الملوك، وهكذا ذو القرنين يسر الله له الأسباب، أي: الطرق والوسائل إلى فتح الأقاليم والرَّسَاتيق والبلاد والأراضي وكسر الأعداء، وكبت ملوك الأرض، وإذلال أهل الشرك. قد أوتي من كل شيء مما يحتاج إليه مثله سببًا، والله أعلم.\nوفي \"المختارة\" للحافظ الضياء المقدسي، من طريق قتيبة، عن أبي عوانة عن سماك بن حرب، عن حبيب بن حماز قال: كنت عند علي، ﵁، وسأله رجل عن ذي القرنين: كيف بلغ المشارق والمغارب؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}