{"id":"89066","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:85-88 (jilid 5 hlm. 192)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":85,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":192,"display_text":"لشمس تغرب في التوراة] في ماء وطين. وأشار بيده إلى المغرب. قال ابن حاضر: لو أني عندكما أفدتك بكلام تزداد فيه بصيرة في حمئة. قال ابن عباس: وإذًا ما هو؟ قلت: فيما يؤثر من قول تُبَّع، فيما ذكر به ذا القرنين في تخلقه بالعلم واتباعه إياه:\nبَلَغَ المشَارقَ والمغَارِبَ يَبْتَغِي … أسْبَابَ أمْرٍ مِنْ حَكِيمٍ مُرْشِد\nفَرَأى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ غُرُوبها … فِي عَيْنِ ذِي خُلب وَثأط حَرْمَدِ\nقال ابن عباس: ما الخُلَب؟ قلت: الطين بكلامهم. [يعنى بكلام حمير]. قال: ما الثاط؟\nقلت: الحمأة. قال: فما الحرْمَد؟ قلت: الأسود.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}