{"id":"89084","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:97 (jilid 5 hlm. 198)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":97,"ayah_end":97,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":198,"display_text":"كما كان، فيلحسونه ويقولون: غدًا نفتحه. ويلهمون أن يقولوا: \"إن شاء الله\"، فيصبحون وهو كما فارقوه، فيفتحونه. وهذا مُتَّجه، ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب. فإنه كثيرًا ما كان يجالسه ويحدثه، فحدث به أبو هريرة، فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع، فرفعه، والله أعلم.\nويؤكد ما قلناه -من أنهم لم يتمكنوا من نقبه ولا نقب شيء منه، ومن نكارة هذا المرفوع-قول الإمام أحمد:\nحدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن [زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن أمها أم حبيبة، عن] زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ -قال سفيان: أربع نسوة-قالت: استيقظ النبي ﷺ من نومه. وهو محمر وجهه، وهو يقول: \"لا إله إلا الله! ويل للعرب من شر قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا\". وحَلَّق. قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: \"نعم إذا كثر الخبث\".\nهذا حديث صحيح، اتفق البخاري ومسلم على إخراجه، من حديث الزهري، ولكن سقط في رواية البخاري ذكر حبيبة، وأثبتها مسلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}