{"id":"89102","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:107-108 (jilid 5 hlm. 203)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":107,"ayah_end":108,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":203,"display_text":"عن النبي ﷺ: \"الفردوس ربوة الجنة، أوسطها وأحسنها\"\nوهكذا رواه إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا. وروي عن قتادة، عن أنس بن مالك مرفوعًا بنحوه. وقد نقله ابن جرير، ﵀\nوفي الصحيحين: \"إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة، ومنه تُفَجَّرُ أنهار الجنة\"\nوقوله: (نزلا) أي ضيافة، فإن النزل هو الضيافة.\nوقوله: (خَالِدِينَ فِيهَا) أي: مقيمين ساكنين فيها، لا يظعنون عنها أبدًا، (لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا) أي: لا يختارون غيرها، ولا يحبون سواها، كما قال الشاعر\nفَحَّلْت سُوَيدا القَلْب لا أنَا بَاغيًا … سواها ولا عَنْ حُبّها أتَحوّلُ\nوفي قوله: (لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا) تنبيه على رغبتهم فيها، وحبهم لها، مع أنه قد يتوهم فيمن هو مقيم في المكان دائمًا أنه يسأمه أو يمله، فأخبر أنهم مع هذا الدوام والخلود السرمدي، لا يختارون عن مقامهم ذلك متحولا ولا انتقالا ولا ظعنًا ولا رحلة ولا بدلا","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}